September 26, 2020

لماذا كل هذا الحقد ! | بقلم الدكتور علي حريب

Spread the love

د علي حريب – بئر المكسور
في الأونه الأخيره ضجت مواقع التواصل الإلكترونيه والصحف بهجوم شرس وغير مبرر على الرئيس التركي الطيب أردوغان وقد انحدر البعض الى مستوى همجي في التهجم والقذف في حق هذا الرئيس والقائد اللذي انتخب بشكل ديموقراطي بأغلبية كبيره في بلاده حيث يحظى بحب وتقدير الأغلبية من الشعب التركي.
هذا التهجم والقذف لم يكن له ما يبرره سوى الحقد الدفين لهذا القائد الفذ طبعا ليس لشخصه كأنسان وإنما لما يحمله من مشروع إسلامي حضاري يعيد للامه كرامتها وعزتها، حيث بلغت ذروة الوقاحه والانحطاط الخلقي خاصة بعد قرار المحكمة التركيه العليا باعادة الحق إلى نصابه أي أعادة متحف آية صوفيا إلى مسجد كما كان خلال فترة تقارب الخمس قرون، عندما قام المغفور له بإذن الله السلطان محمد الفاتح سنة 1453 م والذي كرمه الله بنيله شرف نبوءة الحبيب المصطفى(لتفتحن القسطنطينية فلنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش ) بشراء كنيسة آية صوفيا من الرهبان من ماله الخاص وتحويلها إلى مسجد .
(هنالك وثائق تاريخيه” طابو”)
الغريب العجيب أن معظم هؤلاء الحاقدين المارقين هم مسلمين يبررون حقدهم الدفين بعدم خلق الفتنه محاولين الظهور كذبا بمظهر العلمانيين المثقفين ذوي التوجهات الإنسانية.
فقد أصبحت تركيا في زمن الرئيس الطيب أردوغان من أهم الدول سواءا على المستوى الاقتصادي،السياسي والعسكري فقد قفز الدخل القومي التركي من 240مليار إلى 900مليار سنويا خلال فترة قصيرة كما أن الصناعات التركية غزت أسواق العالم منافسه العملاق الصيني ليس بجودتها فقط وإنما بتنوعها، ناهيك عن السياحة المتطورة ذات المدخولات العاليه فقد أصبحت تركيا نموذج للتطور الإقتصادي، أما الصناعات العسكريه فيكفي تركيا فخرا أنها تشارك بصنع طائرة ال F35 أضف إلى الدبابات المتطورة والأسلحة الذكية الطائرات المسيرة التي أحدثت تغييرا نوعيا وانتصارا في الحرب في ليبيا ضد المؤفون المارق خليفة حفتر ومؤيديه الكثر هذا رغم محاولات أمريكا والغرب ضرب الإقتصاد التركي.
وهنا لا بد من الإشارة إلى أن تركيا قد فتحت أبوابها للاجئين السوريين الذين هربوا من مجازر المجرم النازي بشار الأسد وحليفته روسيا الفاشيه حيث يقدر عدد هؤلاء اللاجئين بأكثر من 5ملايين سوري أحتضنتهم تركيا كما إنها قامت بحماية الشمال السوري ومنطقة إدلب والكثير الكثير من المواقف المشرفه في الدفاع عن الإسلام والمسلمين وخاصة دفاعه عن المظلومين والمعذبين من مسلمي مينمار الذين يحرقون أحياء مسلمي الروهينغا في الصين والهند في الوقت الذي تقوم به بعض الدول الإسلامية ببناء معابد لبوذا واستقبال رئيس وزراء الهند .
هذا هو يا ساده الطيب أردوغان فأتوني بمثله.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: