رسالة عاجلة من المحامي خليل زبيدات إلى مسؤولي شركة الحافلات ميتروبيلين

Spread the love

أبرق الأستاذ المحامي خليل زبيدات، إبن بسمة طبعون، وصاحب الباع الطويل في مجال المحاماة والعمل السياسي والإجتماعي والجماهيري، أبرق برسالة عاجلة إلى مسؤولي شركة الحافلات ميتروبيلين يطالبهم فيها بإحترام الإتفاقيات الموقعة مع سائقي الحافلات، وعدم التنصل منها أو محاولة ثنيهم عن تنفيذها. ويأتي ذلك في أعقاب توجه 120 سائق حافلة إليه من شتى أنحاء البلاد، حيث يعملون مع شركة ميتروبيلين في منطقة الشارون من الشمال والنقب والقدس.
وجاء في الرسالة:”عمل السائقون وفق اتفاق جماعي مع الشركة يقتضي وفقه اعطائهم سفريات وساعات اساسية محددة ومذكورة في الاتفاق مع ساعات العمل”.
وأضاف:”في فترة وباء الكورونا وفي ظل الظروف الإقتصادية القاهرة، قررت الشركة إخراجهم إلى إجازة غير مدفوعة الأجر والثمن مرفقة بوعد من أحد أصحاب الشركة بالعودة للعمل بعد الإجازة وفق الإتفاق والشروط المسبقة. وفي نهاية الإجازة قامت الشركة بدعوة كل السائقين إلى جلسات إستماع متنصلة من الإتفاق، وأنها ستلغي الإتفاق والعقد القديم الذي عملوا حسبه وأنها تنوي تقديم عرض جديد بموجبه يقتضي على السائقين العمل بساعات قليلة وخفض دفعة السفريات بطريقة ملموسة والمس بكل حقوقهم الأساسية وأنها تنوي تقديم إتفاق وهمي جديد بطريقة شفوية ولا تنوي الشركة كتابة الإتفاق والعقد وتقديمه للسائقين حتى لا يتمكنوا من كشف ألاعيبهم ونواياهم وهذه الخطوة تعتبر تغييب للحقائق ولحقوق العمال. فض الإتفاق والعقد من قبل الشركة يعتبر تعدي على حقوقهم المشروعة وتخطي للقانون من قبل الشركة”.
وقال السائقون:”هددنا مسؤولو الشركة إما أن تعملوا وفق الإتفاق الذي نبرمه نحن مع إنه وهمي وغير مرئي وغير موجود الإتفاق حالياً، أو أن نقيلكم من العمل بشكل جماعي وهذا ما حدث لمعظم السائقين. فض العقد والإتفاق الذي كنا نعمل وفقه على مدار أعوام ووضعنا أمام خيار إما العمل حسب شروطهم وإما أن يقيلونا من العمل يعتبر قانونيا إبتزازا بحد ذاته ومس بحقوقنا في العمل ومشاعرنا ولقمة عيشنا”.
وتابعوا:”طردنا من العمل في هذهِ الأيام العصيبة يعد جرم إنساني وقانوني، خاصة أن كل الشركات في هذه الآونة تغلقُ أبوابها أمام السائقين بحجة الخصخصة وتقليص ساعات العمل. نحن نُعيل عائلاتنا بشرف ونكسب لقمة العيش بكد وعناء، وكنا
نحترم قواعد الشركة ونظامها ونسافر قرابة الساعتين بغية العمل وكل هذه الجهود لم تحترمها الشركة ولم تأخذها بعين الإعتبار.
معظم السائقين يعملون فترة زمنية طويلة في الشركة وهذا الشيء لم يحرك ساكنا لدى الشركة وضربت حقوقنا بعرض الحائط. مطلبنا واحد ووحيد يقتصر على العودة إلى لعمل وفق الإتفاق القديم دون أي نقصان”.


Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: