October 27, 2020

رسالة هامة من حسين الهيب لأهالي قرية طوبا الزنغرية

Spread the love

قام السيد حسين اللهيب رئيس منتدى السلطات المحلية البدوية في الشمال ورئيس المجلس المحلي طوبا الزنغرية , بنشر هذه الرسالة لأبناء قريته طوبا الزنغرية في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك , اليكم ما قام بنشره :


بسم الله الرحمن الرحيم
أهلي , أبنائي وبناتي أبناء قريتي الحبيبه, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يعلم الله كم أحبكم جميعا بغض النظر عن الانتخابات ونتائجها , كان همي ألأول والأخير مذ كنت شابا ان أرسم الابتسامه على وجوهكم وان ألبي حاجاتكم مهما كانت، ان أصلح ذات بينكم بصدق وأمانه وان أقدم لكم ما لم يقدمه رئيس مجلس محلي على مستوى الدوله، حافظت عليكم بكل ما اوتيت من قوه وأكثر، سهرت الليالي خارج القريه حين نام الجميع بهدف بناء القريه. لا ابتغي علوا في الأرض ولا شكرا من احدكم انما ابتغي رضا الله عز وجل وان أكون مرتاح الضمير، فنجحت والحمد لله ببناء القريه من بنى تحتيه، شوارع، مؤسسات، خارطه هيكليه جديده والبدء بتسويق قسائم البناء في أربع مناطق بالقريه منها غرب المدرسه الثانويه, الحاره الجنوبيه والشرقيه وبين البيوت. وكذلك البدء الفوري بالعمل على تجديد شوارع القريه والمركز الثقافي الجديد ومبنى الرفاه الاجتماعي وغير ذلك من بصمات يظن البعض انها مفهومه ضمنا، هذا ناتج عن خبرات سنوات وعلاقات وطيده مع الحكومات المتواليه. كنت رجل أفعال ولست اقوال مما حث جميع رؤساء البدو باختياري على راي رجل واحد بتمثيلهم رسميا امام مؤسسات الدوله وخارجها فانبثق شعاع المجد من هذه القريه، اعتبرت العطاء واجب وكنت رجل معطاء قريب من الله قريب من الناس, قدمت ما أستطيع من منفعه لكي اخفف عنكم واعتبرت ان عطائي لكم شرف، وكنت اردد كل يوم مقولة ابانا الخليل “رب اجعل هذا البلد امنا مطمئنا”. ربيتكم جميعا على المحبه والعطاء شاركتكم الافراح وواسيتكم بالاتراح, ناشدتكم ليلا ونهارا سرا وجهارا على ان تحافظوا على بعضكم البعض وكنت اردد كل يوم الحديث الشريف ان “كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه” وما زلت ارددها وسأبقى.

لكي نكون مجتمعا صالحا علينا المحافظة على مقومات وسمات أسس ومناهج يكون أساسها الألفه, الموده والرحمة وان نكون كالجسد الواحد، هذا ما عودتكم عليه وسنبقى.
أن ما حدث في الشهر الأخير هو تزيين الفتنه والمناشير المضللة قذف وتشهير قام به مجموعه من الفاسقين بحق عشيرة الهيب طوبا وبحق رجل هدفه الخير والإصلاح بهدف مكاسب رخيصة لتحرفكم عن مسار الخير والكرامة ولم يعلموا “ان الفقر قلة الرجال وان الذل فقد الرجال”، فما بعد السكرة حتما ستاتي الفكرة ويكون مثل كتبة المناشير “كمثل الشيطان اذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال أني أخاف الله رب العالمين”، كتبة المناشير لن يصلحوا ذات بين ولن يؤلفوا الميؤوس والمأمول ولن يحافظوا على كرامة احد انما هدفهم نفث السموم وأتلاف النسيج الاجتماعي ويحسبونه هينا وهو عند الله عظيم.
كلمه اود ان أوجهها لكل من سولت له نفسه بقذف عشيرة الهيب وقذفي والتشهير بحق الشريفات والشرفاء من عائلتي ومن بنات وأبناء القريه الحبيبه، لست أكرم من رسولنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم عندما سأل ما انت بفاعل بهؤلاء قال “اذهبوا فأنتم الطلقاء “، ومن هنا أقول “أذهبوا فأنتم الطلقاء” واعلموا أنه لم يبن مجد على فرقة ولن يرتفع باختلاف علم ويحضرني قول الشاعر (أذا ترحلت عن قوم وقد قدروا …. أن لا تفارقهم فالراحلون هم).
أشكركم جميعا …نساء ورجال, شباب وشابات، أشكركم من القلب باسمي وباسم عشيرة الهيب الكريمة الذين بفضلهم بقينا على تراب هذا البلد الطيب، أذ حافظوا على الأرض والعرض وثبتوا وجودنا فيها وعلمونا المحافظة على الأرض وحسن الجوار وبفضلهم لم يبق فيها لاجئ ولا ضيف بل جميعهم صاروا جزء من هذا الجسد الواحد طوبا الزنغرية .
ان هذا الدور المسؤول والقيادي سيبقى نهجنا وعنوان مسيرتنا كعشيره اصيله منذ قرون الى ان يرث الله الأرض وما عليها، ولن نرضى ألا ان تبقى هذه البلدة آمنه مطمئنه موحده بكل أهلها، وسأبقى أمارس دوري والدا وشيخا لكل أبناء البلد والعشيرة وأن يوفقنا الله أن نكون خير خلف لخير سلف.
باسمي وباسم عشيرة الهيب الشرفاء وباسم كافة شركائنا وحلفائنا من كافة العائلات أشكركم جميعا، نساء ورجال شابات وشباب. أشكركم من القلب على منحي ثقتكم الغالية على مدار السنوات الماضية، آملا من الله عز وجل اني احسنت تمثيلكم ورعايتكم وان كنت منارة عالية في سماء هذا الوطن الحبيب وأنا على الوعد والعهد ما بقيت، وأن أبقى كما عهدتموني رئيس بلد ولست رئيس مجلس، أحافظ عليكم وبابي مفتوح للصبايا والشباب للنساء والرجال.
بهذه المناسبة وقبل الختام أتمنى لادارة المجلس الحالية بقيادة وسام فايز عمر وأعضائه النجاح بخدمه أهالي القرية بمسؤوليه وأمانة مطلقة وأنا على إستعداد لمد يد العون من أجل مصلحة القرية وأن تجدوني درعا واقيا للحفاظ على كل منكم كما عهدتموني ولن اتوانى عن أي نداء منكم فأنتم مني وأنا منكم ومن هنا أوجه نداء لجميع الشباب ان اتقوا الله في أنفسكم وقريتكم وأن تتقبلوا وان لا تكرهوا شيئا قد يجعل الله فيه خير وأن نساعد في البناء مثلما بناها الأولون.
وفقكم الله ورعاكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ حسين الهيب أبو يوسف

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: