December 17, 2018

وقفت عاجزا امام دموع ابنتي – مالك حجيرات

وقفت عاجزا امام دموع ابنتي الصغيرة متاثرة بما راته من اعتداء سافر جائر على معلمها العزيز.

للحظة شعرت ان اركان العالم الذي بنيناه على مبادئ، يكاد ينهار امامنا حين سألتني لماذا يفعلون هذا به وكانت ظنت ان معلمها محصَّنًا مُكرَّمًا مَصونًا.

عبثا حاولت أن اشرح واشرح وابرر..عبثا حاولت ان أمحو الصورة المثيرة للاشمئزاز من مخيلة طفلتي البريئة..لكنني لم استسلم امام ايماني ان المعلم يظل شيئا مختلفا، اكثر ما يكون شبيها بصورة الاب الغالي.

كل كلماتي مهما كبرت..محتها دموع صغيرتي وهي تحمل الم الاعتداء السافر الجائر على معلمها العزيز.

كم كنت خجلا من انتمائي لهذه اللحظة وهذا الموقف..كم كنت فخورا بدموع صغيرتي.

16/4/2018

مالك حجيرات.

Be the first to comment

اترك رد

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

%d مدونون معجبون بهذه: