July 20, 2018

شفاعمرو : المدرسة الشاملة “ج” تحتفل بيوم الطالب

نظّمت مدرسة إبراهيم نمر حسين الشاملة “ج” احتفالًا كبيرًا بمُناسبة يوم الطالب. وقد أشرف مركزّا التربية الاجتماعية الأستاذ عفيف حاج علي والمعلّمة روند حسّون على سير فعاليات هذا اليوم الّذي بدأ باستعراضات ضخمة قدّمها طلاب المدرسة، حيث اختار كلّ صفّ دولة عربية، ودرسوا مميزاتها وأهم معالمها وأشهر أعلامها على مدار أسبوع كامل. وجاء دخول الطلاب بأجواء كرنفالية لم تشهدها أيّ مدرسة في شفاعمرو ومحيطها. بعد ذلك ألقى مدير عامّ المدرسة الأستاذ جلال حمادة كلمة افتتاحية جاء فيها: “إنّ هذا العمل يدلّ على إبداع وإدراك وعمل متواصل. لقد رأيت ُ العالم العربيّ بأجمل وأبهج منظر، سمعنا الأناشيد الوطنية ورأينا الزيّ التقليديّ لكلّ قطر من الأقطار. وفي هذه المناسبة العطرة أحيي الجميع وأتمنى للدول العربية أن تكون كما رأيناها في هذه الساحة، أتمنى أن نرى سيّابًا آخر وجميلة بوحريب أخرى، وحضارة عربية جديدة متجددة”.
وكان الأستاذ الكبير عفيف حاج علي قد أدار النشاطات وأظهر مقدرة فذّة في العرافة، وأبرز ثقافة واسعة نالت إعجاب واستحسان الجميع. خاصة عندما كان يقدّم الدول العربية، مستعرضًا تاريخها ورموزها. وكان انتقاؤه للمفردات عبقريًا لا يخلو من البديع والبيان، وهو الأستاذ المعروف بلباقته وتأنّقه في الألفاظ الجزيلة.

وتلا دخول الطلاب فقرات زجلية راقية قدّمها الفنّان الشفاعمريّ الرائع فتح حمادة، الّذي ألهب الحضور بوصلاته الحماسية وصوته الشجيّ المخمليّ. وقد تفاعل الطلاب مع هذه الفقرات على نحوٍ مُلفت.
ومن الفقرات البارزة ظهرت مواكب الملوك والأعراس والأكلات الشعبية. وقد ألهبت الطالبة هديل حمودة الجمهور بكلمة عبّرت فيها عن محبّتها العارمة لمصر أمّ الدنيا، وكان محمود درويش حاضرًا من خلال قصيدة “العابرون” وقدّمت ضحى خالدي قصيدة إرادة الحياة لأبي القاسم الشابيّ. وقدّم الحادي عشر “أ” وصلة شعرية بنكهة مغربية، فيما تفننت طالبات العاشر “د” بتقديم معلومات مُثيرة عن مقدّرات العالم العربي. وألقت نورس سواعد كلمة رقيقة عن جزائر الشهداء غير أنّ أكثر المشاركات تأثيرًا في النفس كان ما قدّمته الطالبة أسيل خازم من العاشر “أ” الّتي ألقت شعرًا عاميًا باللهجة العراقية تناول أوضاع العراق الجريح. وقد أحسنت أسيل في أداء اللهجة العراقية لقد اجتاحت الدول العربية من سوريا شمالًا حتّى اليمن جنوبًا، ومن المغرب غربًا حتّى العراق شرقًا، ساحة مدرسة إبراهيم نمر حسين الشاملة “ج” في مشهد أعاد إلى الأذهان فكرة الوحدة العربية والأمجاد العربية. وجاءت مُسابقة أسماء القرى المهجّرة والمدن الفلسطينية لتعزّز مفهوم الارتباط الأبديّ بالأرض العربية وفي نهاية الفعاليات، تقدّم الأستاذ جلال حمادة بالشكر الجزيل لكلّ من ساهم في إنجاح فعاليات هذا اليوم وخصّ بالذكر مركزي التربية الاجتماعية والإداريين والمربين وكافة المعلمين والعاملين. وتمنّى أن تتكرّر مثل هذه الفعاليات الراقية في المدرسة، من أجل الحفاظ على الثوابت الوطنية لدى الطلاب.







Be the first to comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: