August 16, 2018

علي الصقر لمجلة زوفة : أنا أغني من أجل إدخال الفرح والسرور في قلوب الناس

*أنا إنسان مُحبّ للجميع، ولا أتكبر على طفل ولا على كبير
*أشكر أكثر الأشخاص مساعدةً ودعمًا لي في مشواري الفني الأستاذ والفنان توفيق غدير
*فأنا خلال الأسبوع معلم، وغالبًا في نهاية الأسبوع أعمل كمطرب في الأعراس.


حاوره : هيثم الجاسم |zofa01@gmail.com



من هو علي الصقر؟

أنا إنسان مُحبّ للجميع، ولا أتكبر على طفل ولا على كبير، وأينما أكُنْ أعدّ نفسي من أهل البيت، وأفرح لفرح الناس وأحزن لحزنهم، وأنا إنسان أطمح للتفوّق والتقدّم، في مجال الفن خاصّة، وبين هذا الكم الكبير من الفنانين.
كيف بدأ علي الصقر مشواره الفنيّ؟
أنا من مواليد كفر مصر وأسكن في الزرازير منذ 12 سنة، تجربتي مع الغناء بدأت في المرحلة الابتدائية، حيث طلبت من المعلم أن أغني أمام الطلاب في الصف الثالث، وفي الصف الخامس غنّيت مع الشاعر غانم الأسدي، ومن خلال هذه التّجربة حصلت على دفعة قوية باتّجاه الغناء.
يعني من هناك بدأ حبك للفن؟
بدأ منذ زمن عندما أرى فرح الناس بعيوني، فأنا أغني لهذا السبب، إدخال الفرح والسرور إلى قلب من يسمعني، وهذا هو الهدف الأسمى من الغناء.
كيف ستُدخل الفرحة على قلوبنا الآن؟
قبل أي شيء يجب أن أشكركم كمنبر يساعد المواهب الشابة في المجتمع العربي، إضافة إلى ذلك فإنّني أشكر أكثر الأشخاص مساعدةً ودعمًا لي في مشواري الفني الأستاذ والفنان توفيق غدير، الذي دعمني وأوصلني إلى ما أنا عليه اليوم.
لماذا الفولكلور الشعبي؟
من الطبيعي أن يتأثر كل إنسان عربيّ في بلادنا بالفن الشعبي، وخاصة ابن القرية، وابن المدينة له طابع آخر وخاص اليرغول والحداي، وقد صرتُ أدمج بينهما في نظام موسيقيّ واحد، وهذا مضمار أحبّه ويجري في عروقي.
هل تستطيع أن تغني نوع آخَرَ من الأغاني؟
أجل، أغني الكثير من الأنواع، اللون الفلسطيني والعراقي والخليجي والبدوي والفراتي.
ما هو اللون المفضل لديك بشكل خاصّ؟
الموسيقيّ الذي يرافقك يعطيك الكثير من أنواع الموسيقى التي تبسط الروح، لا يوجد نوع محدّد أفضّله عن غيره، فأنا أغنّي الطربي والشعبي، بحسب الأعراس التي أزورها ومكانها، فيكون تفضيل الأغاني بحسب المكان والبيئة التي يكون فيها العرس.


 



ماذا يفضّل البدو من الأغاني؟

يفضلون اللون البدوي مثل أغنية “أكربي زنارك يَمّ العريس” وهو يشبه اللون الفراتي، وهناك ألوان بدوية مختلفة كالسويحلي والفراتي.
من دعمك في مسيرتك الفنية؟
طبعًا، بعد فضل الله، الأهل والزوجة ودعاء الوالدين، والعائلة بشكل عام، ولا أنسى من دعمني وساهمَ في تقدّمي في موهبتي، الفنان الذي يدعم المواهب البدوية الأستاذ توفيق غدير أبو محمد، هو أحد الأشخاص المساهمين في نجاح مسيرتي الفنية.
أنت أيضًا معلّم، فكيف تدمج بين كونك مدرس ومطرب؟
هذا موضوع جدال دائم، فيسألوني كثيرًا كوني معلم ومطرب: كيف أستطيع أن أدمج بينهما؟ فأكثر المشاكل التي تواجهني هو الوقت، فأنا خلال الأسبوع معلم، وغالبًا في نهاية الأسبوع أعمل كمطرب في الأعراس.
كيف يتعامل الطلاب مع هذه الفكرة؟
أغلب الطلاب يشعرون بالسّعادة كون الأستاذ علي الصقر يعلّمه، وخاصّة إذا كان الطالب يعرف أن ّمعلمه مشهور في الوسط الذي يعيش فيه، وخاصة أني أستعمل هذه الموهبة لإسعاد الطلاب في الفعاليات المدرسية، الطلاب أخذوا هذا الأمر من المسلّمات.
لم تُغنِّ أغنية خاصة بك، هل هي مشكلة الكلمات أم اللحن؟
بصراحة، هنالك تعاون بيني وبين مجموعة من الشعراء، لكن للأسف فإنّ ضيق الوقت وتزامُن الأمر مع موسم الأعراس الأمر كأن يؤجل كل مرة، أنا شخصيًا الآن في صدد تعاون مع الشاعر ابن المجتمع البدوي صالح أبو مسلّم من الحلف، أتمنّى له الشفاء بعد وعكة صحية ألمّت به، ونحن على أمل أن نعود لمشروعنا لإتمامه على خير وجه.
ما رأيك بالفنّ المحلي؟
فنّ محاصَر، وليس عندنا أيّة منصّات للخروج من هذه القوقعة.
ألم تكسر منال موسى وهيثم خلايلة القاعدة؟
بالطّبع، هم أعطوا دفعة قوية لكل فنان يريد أن يكسر هذه الحواجز.
مصطلحات أقولها لك وأنت تكملها:
* البداوة: العراقة والأصالة والكرم والجود
* الفن المحلي: القوميّة
* العائلة: دفء واطمئنان
* الأغنية: رسالة
* اللحن: غذاء الروح
وفي الختام، شيء يحب على الصقر أن يقوله:
أودّ أن أشكر كل إنسان ساعد في تقبل علي الصقر من العائلة وزوجتي التي تتحمل الكثير في وقت عملي وأطفالي تالا ومحمد، وأحبّ أشكر كل من يحبّ علي الصقر وتقبّلهم له في الأفراح والمناسبات.
وأشكر العاملين على موقع زوفة على هذه المنصّة التي منحتُمونا إياها.

Be the first to comment

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: